Ticker

6/recent/ticker-posts

Header Ads Widget

سهولة الرحيل والغياب

لنقرر الرحيل لا بد أن تكون هناك دوافع وأسباب قد دفعت بنا الى اتخاذ قرار الرحيل الذي عادى ما يكون محتاج الى ضغط قوي ينجب رحيل وغياب قد نرضى به وقد لا ولكن في الغالب من رحل وغاب قد رأى وتعرض للذي لا يطيقه فرحل وهو جد راضي وقد اختار الجانب الأخر الذي يجد فيه راحته وكرامته ووجوده الذي يشعره على الاستمرار.

من رحل قد أصيب بذلك الجرح الذي ليس له علاج مع من تسبب في ذلك الجرح وبذلك المكان فلا بد من الرحيل بحثا عن علاج أو الرحيل مع معرفة مسبقة بأن العلاج والشفاء بذلك المكان موجود بعيدا عن الطعنة التي تعرض اليها والاصابة التي لحقت به.

الذي رحل قد رأى أن لا وجود له فكان الرحيل له بمثابة الحل الوحيد السهل جدا الذي لا بد أن يطبق لأن لا وجود لغيره.

الذي رحل قد فقد راحته ولا يقوى على البقاء بدون راحة فرحل الى العالم الذي يرتاح فيه .

الذي رحل قد قدم الكثير الا أن لا نتيجة من ذلك ترضي وتشجع على اعطاء المزيد فكان الرحيل.

ان سهولة الرحيل من صعوبة الأسباب التي أدت للرحيل وسهولة الغياب كذلك من صعوبة ما جاء من الحضور.

من غاب فقد ذهب الى المكان الذي ينتسب اليه لذلك هو جد سعيد ومتحمس وقد استعد كل الاستعداد وهذا ما جعل رحيله سهل ليس بالصعب عليه.

ارحل متى لم تجد لك مكانا..وكن غائبا متى كان حضورك لا معنى ولا أثر له وجب الرحيل والغياب معا.


إرسال تعليق

0 تعليقات